− 1937 ولد خالد العسكري في مدينة الموصل، ويُعتبر من جيل الستينات.
− كان والده ضابطاً في الجيش العثماني وأخذ يرعى موهبة ابنه منذ الطفولة لمحاولاته الرسم بالتخطيط بأقلام الرصاص على الورق المقوى.
− خلال دراسته الابتدائية كان له تجارب في رسم بورتوريهات لبعض الأقارب والجيران لتستمر موهبته حتى مرحلة الدراسة المتوسطة، حين كانت أول محاولة له من خلال إقامة معرض للفن التشكيلي مع الفنان الرائد حازم الأطرقجي في عام 1948 وهو من أوائل المعارض في مدينة الموصل وقتها، حيث شارك فيه من خلال عدة أعمال رسم فيها الطبيعة وبورتوريهات لأشخاص.
− في بداية الخمسينات التحق بمعهد الفنون الجميلة في بغداد وتتلمذ على يد أساتذة كبار أمثال جواد سيلم وعطا صبري وفائق حسن، وخلال فترة دراسته احتك مع جل فناني تلك المرحلة وتعلم منهم الكثير، وانعكس ذلك واضحاً على طريقته وأسلوبه على اللوحة، مما ساهم في بلورة تجربته التشكيلية.
− 1956 تخرج من معهد الفنون الجميلة في بغداد. واشترك بعد تخرجه مباشرة في معرض في مدرسة الأرمن في الموصل مع نخبة من فناني الموصل منهم حازم الأطرقجي، لقمان الشيخ، حنا عبد الأحد، إبراهيم حفوظي، إبراهيم حيدران.
− انتقل إلى مدينة السماوة وعمل مدرساً للتربية الفنية.
− انتقل بعدها إلى زاخو ثم إلى بغداد حيث شارك في أغلب معارض الرواد في تلك الفترة.
− 1959 أقام معرضاً مهماً بعنوان (الفن والثورة) إشادة بـثورة 14 تموز 1958.
− في نهاية الخمسينات سافر إلى إسبانيا ليدرس الفن ويعمل في مجال الصحافة الفنية والثقافية. واطلع هناك على لوحات وتجارب "بابلو بيكاسو" و "آل جريكو" وغيرهم من الفنانين الإسبان والعاميين، الأمر الذي ساعد على صقل موهبته وتجربته، حيث بدأت تأثيرات المدرسة الانطباعية الإسبانية تظهر في لوحاته.
− سافر بعدها إلى السعودية ليدرس الرسم هناك ثم عاد إلى العراق في ثمانيات القرن الماضي.
− 1986 أقام في العراق عدة معارض أهمها (مدينتي ومدن أخرى) و (عيون عراقية).
− تميز أسلوبه بمحاكاة المدرسة الانطباعية وكانت الشفافية هي أسلوبه الأساسي في تعامله مع لوحاته، حيث تعامل مع الألوان المائية وشفافيتها بصورة واضحة.
− كان متعلقاً بمدينته الموصل ويبحث دائماً عن مناطق الجمال فيها، كان يبحث باستمرار عن وجوه ومناظر تحاكي الموروث الشعبي، الأمر الذي جعله يسجل كل تفاصيل حياته ومدينته ليتم عكسها مع ألوانه المائية بشفافية واحتراف.
− رسم الكثير من اللوحات والبورتوريهات التي عكست طبيعة وشخوص الكثير من المناطق مثل بعشيقة وبحزاني شمال مدينة الموصل. واستخدم الكثير من التقنيات والتكوينات ليقدم العديد من الأعمال المهمة.
− 1995 توفي عن عمر يناهز الثامنة والخمسين عاماً ودُفن في الموصل.