معلومات عنا

مجموعة الابراهيمي في سطور


مجموعة الإبراهيمي للفنون التشكيلية العراقية هي مجموعة خاصة تدعمها وتشرف عليها مجموعة AGMEST للاستثمار والتنمية (.PSH Co) هي مجموعة من الشركات والمكاتب العلمية العراقية والأردنية تعمل في مجال التوريد وخدمات ما بعد البيع للمعدات والتكنولوجيات الطبية والتوزيع الدوائي وهندسة المستشفيات في العراق منذ حوالي 30 عامًا. وبالتالي فمجموعة الابراهيمي هي المشروع والذراع الثقافي لمجموعة أكمست.
ُتعنى المجموعة كمؤسسة بدعم وترصين مكانة الفنون التشكيلية العربية والعراقية بشكل خاص والمساهمة في التطوير الفكري للمشهد الفني في المنطقة من خلال بناء مجموعة فنية بارزة. جزء من هذا الهدف ينطوي على تطوير منصة عامة للحوار النقدي حول ممارسات الفن المعاصر مع التركيز على الفنانين في المنطقة دولياً. نحن نسعى جاهدين لبناء مجموعة الإبراهيمي كمورد إعلامي للفن الحديث والمعاصر للفنانين العراقيين على الصعيدين المحلي والعالمي. بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات مفيدة للفنانين وأعمالهم. من خلال إقامة شراكات مع المؤسسات الفنية والثقافية على المستوى الدولي، نهدف إلى زيادة الوعي العام بأهمية الفن في منطقتنا، ونقل معارفنا وخبراتنا في التعامل مع الكيانات الدولية ذات الصلة بالفن إلى مجتمع الفن في منطقتنا على أمل المساهمة في تطوير هذه الجوانب لخدمة الفنون والفنانين العراقيين بشكل أفضل.
رؤيتنا:
تكوين مجموعة مَتحفيّة من نِتاجات الفنون البصرية لتكون مَرجعاً حيّاً للفنّ المعاصر في العراق.

مهمتنا:
السعي لمَوْضَعة الفنون البصرية في العراق بما تَستحقه بين فنون الأمم الأخرى مِن خلال التواصل والتبادل الثقافي والفنّي.

استراتيجياتنا:
1. إيصال الفنون البصرية العراقية والترويج لها ضِمن مُجتمع الفنون البصرية عالمياً.
2. إنشاء وإثراء المجموعة بالمزيد مِن الأعمال، وتطوير المكتبة المتخصّصة بالفنون البصرية العراقية والعربية.
3. إدامة وتطوير وإثراء المَوقِع الإلكتروني الخاص بالمجموعة الفنّية، وجمع ونشر المقالات على موقِعنا الإلكتروني، وتوسيع الإصدارات الخاصة بالفنون الجميلة، وإثراء أرشيف إلكتروني ثنائي اللغة ليخدم هذا الغرض.
4. تطبيق الممارسات الإدارية في حقل الفنون البصرية، مِن خلال الترويج لحزمة عملية ومهنية مِن الإجراءات والتطبيقات الإدارية والتنفيذية والتي يُمكن من خلال تطبيقها تطوير الواقع إلى الأفضل.
5. تعزيز العلاقة المهنية مع مجتمع الفنّ المحلي والإقليمي والدولي، مثل المؤسّسات المَعنية بتطوير الفنون والمتاحف والأكاديميات الفنّية والأفراد المهتمين والدارسين وقاعات العرض.


مقر المجموعة
للمجموعة مقران أحدهما في عمّان والآخر في بغداد مكرسة لجمع وتوثيق الأعمال الفنية العراقية بشكل منهجي صحيح، وتعمل باستمرار لإقتناء الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة. نود أن نعرب عن شكرنا لمجموعة AGMEST (www.agmest.com) على رعايتها لموقع IC هذا وعلى مساهمتها في تمويل شراء بعض الأعمال الفنية في هذه المجموعة.
لدى مجموعة الإبراهيمي فريق عمل مكوّن من موظفين عراقيين وأردنيين مقيمين في بغداد وعمّان، يساهم في تطوير الموقع وأرشفة نشر الفنون الجميلة العراقية ضمن مهمة برنامج طويل الأجل.
يحتاج هذا المشروع الثقافي إلى الخبرة والإشراف من مجلس استشاري يتألف من أولئك الذين تميزوا بحضورهم الدائم وتأثيرهم المتميز وفعاليتهم المستمرة ودورهم الإيجابي على المشهد الثقافي والفني والأكاديمي داخل وخارج العراق خلال العصور الماضية. لذلك، طلبت مجموعة الإبراهيمي من نخبة مختارة من الفنانين والأكاديميين العراقيين أن يكونوا ضمن مجلسها الاستشاري، وقد وافقوا على القيام بذلك دون أي فوائد مالية أو تجارية. إنه جهد احترافي وأكاديمي وطوعي بحت للمساعدة في نجاح وتطوير هذا المشروع. كل من ساهم في تعزيز مكانة ووجود الفن العراقي الثقافي من العراقيين والعرب والأجانب المتخصصين في رعاية هذا الجانب في المنتديات العربية والدولة يستحق الذكر والتقدير والإشادة.
أحد أهداف هذا المشروع هو رفع الوعي ونشر الفن العراقي وهذا الموقع متاح للأشخاص والمؤسسات المهتمة بالفن العراقي الحديث والمعاصر. بذلك فان المجموعة ترحب بأي مساهمة فنية جادة وبنّاءة لتطوير هذا المشروع وإثرائه ونعتقد أنها تتيح فرصة جيدة للمساهمين ليكون لهم دور يضيء إبداع أجيال من المؤسسين والرواد والفنانين المعاصرين الذين أثّروا في الحركة الثقافية والفنية العراقية داخل وخارج العراق.
اختياراتنا في الإقتناء هي حكمنا الخاص، والتي تعبر عن آرائنا وخبرتنا وما كان متاحاً أمامنا من أعمال ووثائق، وهي ليست نهاية الأشياء، لأن مشروعنا بدأ ونطمح له أن يستمر من خلال الجهود المشتركة للمهتمين الذين يشاركوننا نفس الرؤية والهدف.
سيتم الإعلان عن أي مشاركة إيجابية تسهم في نمو المجموعة وتطويرها من خلال شكرنا وتقديرنا وامتناننا. نأمل من خلال هذه المبادرة أن نشجع مجتمع الأعمال والشركات العراقية على اتباع نموذجنا والبدء في دعم مجتمع الثقافة والفنون في العراق، فكل شركة أو رجل أعمال في القطاع الخاص سيكون له دور في تطوير وتشجيع وإثراء الإبداعات والإنجازات العراقية.

مؤسس مجموعة الإبراهيمي هو الطبيب العراقي ورجل الأعمال الدكتور حسنين الإبراهيمي، هو ومجموعة AGMEST كيانات مستقلة مهمتهم تطوير الرعاية الصحية في العراق، بالتوازي مع محاولة المساهمة في الحفاظ على التراث الغني للفن العراقي الحديث والمعاصر والسعي إلى إنشاء أرشيف مميز يهدف إلى الحفاظ على تراثه، ونعتقد أن هذا العمل يحتاج إلى الكثير من المساهمات والدعم من المجتمع الفني والثقافي العراقي حيث الغرض من هذه المجموعة هو زيادة الوعي بإبداع الفن التشكيلي الحديث والمعاصر دون أي ميول أو تفضيل لفنانين معينين أو لنقاد على حساب آخرين. ضمن هذا المعنى، ترحب المجموعة بأي مساهمات إيجابية ثقافية وفنية لإثراء محتواها وتتماشى مع أهدافها ومقاصدها، فالمجموعة في طور النمو والتنمية.


كلمة المؤسس
طالما لفتَ انتباهي الرسامون الرائعون الذين تمكنوا من تعميق الحس والتأمل بقضايا الجمال والحياة من خلال قطعة من القماش وبعض الفرش والطلاء. تطور اهتمامي وشغفي بالفنون، وخاصة الفن التشكيلي إلى ما أرغب في متابعته في الحياة بصفتي جامعًا وحاميًا ومطورًا للفنون. لقد كان شغفًا ومصدرًا محفزًا للهدوء والسلام كما الجمال والمعرفة.
طوال حياتي، قرأتُ العديد من الكتب عن الفن التي تتعامل مباشرة مع الأعمال الفنية التي خلقت في داخلي شعوراً مختلفًاً بالأناقة والثراء والدقة. ثم إدراك أن الإشارة إلى مجموعة فنية وطنية واسعة من العراق كانت مفقودة واكتشاف أن تراث الفن هذا قد أصبح مشتتاً في جميع أنحاء العالم صار حافزاً إضافياً لإنشاء هذا المشروع الفني.
لقد جاءت مغامرة اكتشاف الفنون الجميلة هذه من خلال المثابرة والمناقشات والتواصل مع المجتمع التشكيلي، وقد جعلني هذا أشعر بأني أكثر هدوءاً وتنوعاً بسبب الحياة العملية المعقدة والشاقة والمتعبة وتحدياتها التي أديرها. وعلى الرغم من أن هذا المشروع يستغرق الكثير من الجهود والموارد والوقت، ولا يمكننا أبداً معرفة ما إذا كنا سنحقق كلّا وجزء من رؤيتنا، ولكن ربما من خلال هذا المشروع يمكننا دعم وضع الفنون التشكيلية وتطوير الحركة التشكيلية بشكل ما.
أثناء البحث بدافع الفضول والتعرف على المقالات والكتب والمنشورات التي تتحدث عن الفن العراقي الحديث، وعبر محركات البحث والمكتبات، لاحظتُ نقصاً في المصادر والمواد اللازمة للآداب الفنية، وهذه النتيجة أدهشتني وأشعرتني بنوع من خيبة أمل رغم ضخامة وعمق التجربة التشكيلية العربية والعراقية خصوصاً وعلى مدى مئة عام، فكانت هذه المفارقة نتيجة أخرى وسبباً دفعني بقوة أكبر للبدء بهذا المشروع وموقعه الإلكتروني. لقد أطلقنا هذا الموقع بهدف رئيسي هو أرشفة وتوثيق الفن العراقي الحديث والمعاصر منذ بدايته في بداية القرن العشرين وحتى الآن. منشأ ومصدر هذا الموقع هو مجموعة الأعمال الفنية التي اقتنيناها والمكتبة الأرشيفية التي تكونت خلال الثلاثين عاماً الماضية. فالمجموعة الفنية بالإضافة إلى العديد من الأعمال الفنية من الرسم والتماثيل والسيراميك لمعظم الفنانين العراقيين، وعدد قليل من الفنانين العرب، تضم هذه المجموعة أيضًا مجموعة واسعة من المنشورات الفنية من ملخصات الكتب المهمة التي تناولت وناقشت مواضيع مختلفة من الفنون الجميلة العراقية وكذلك المجلات وكتيبات المعارض والكتب التي ينشرها الفنانون أنفسهم.
في هذا الموقع، توجد مساحة لكل فنان يتضمن عمله والسيرة الذاتية والكتب ومقاطع الفيديو والمقالات، وسوف نستمر في العمل على جمع ونشر كل ما يمكننا العثور عليه، ويسمح لنا بالنشر، ليكون متاحاً للفنانين والباحثين المهتمين والمتاحف ومقتني الأعمال الفنية وصالات العرض وكليات ومدارس ومعهد الفنون التشكيلية وطلاب الفن.
بعد إثراء هذه الصفحات، نخطط لنشرها وتوزيعها على المتاحف المهتمة ومقتني الأعمال الفنية والباحثين والفنانين وغيرهم، لتكون واحدة من المراجع المهمة لأي شخص يرغب في القراءة والكتابة والدراسة حول تركيبة وتطور أساليب الفن الحديث في العراق منذ تأسيسه في القرن التاسع عشر الى يومنا هذا.
نعتقد أن كل عمل فني هو إنجاز إبداعي له قصته الخاصة الناتجة عن ظروف استثنائية أو معاناة، وأن قيمته التاريخية والثقافية ستحظى بتقدير أكبر من قبل المستفيدين والمهتمين إذا فهموا قصة أو خلفية هذا الإنجاز الإبداعي.
قد يتساءل المرء عن سبب أنشاء موقعنا على الانترنت باللغة الإنجليزية بشكل أساسي، والإجابة بسيطة وهي تمكينه الوصول إلى جمهور واسع، للترويج للإبداع العراقي حيث أن هنالك عدد كبير من الفنانين المبدعين لم نتمكن من العثور على أي إشارة مهمة لهم على الويب؛ نحن نحاول من خلال هذا الموقع تعويض بعض هذا النقص.
تفرض طبيعة المرحلة الحالية بأكملها تحدياً معينًا على المجتمعات إذا لم يأخذوه على محمل الجد فسيفقدون بالتأكيد قدرتهم التنافسية.
يبدو أن هناك فجوة كبيرة لم تلاحظها بعد المؤسسات المسؤولة عن إدارة الإنجازات الثقافية والفنية الناشئة في منطقتنا، وخاصة من العراق، يود هذا المشروع الخاص بمصادره المحدودة إرسال رسالة مفادها أن التفاني والشغف والمثابرة في خدمة الأهداف والغايات يمكن أن تفعل شيئاً ما.
"لقد أصبح الفن جزء من كياننا المعرفي وهو نوع من أوجه الهوية الوطنية"
بالتأكيد نحن مهتمون بفتح حوار مسؤول وجاد حول سبل البناء على هذا المشروع، لتوسيع وإثراء ونشر الإنجاز الثقافي والفني للشرق الأوسط، بما في ذلك العراق، لتوسيع رسالة السلام والتضامن من خلال الحب والجمال للعالم كله.
د. حسنين الإبراهيمي
مؤسس مجموعة الإبراهيمي
ملاحظات عملية حول آلية توثيق الأعمال الفنية
لقد لاحظنا من خلال اتصالنا بالفنّانين والنقّاد وجامعي الأعمال الفنّية في المنطقة وفي العراق على وجه الخصوص، عدِم توفر احصاءات أو تأكيدات يُمكن الرُكون لها للكثير من الأعمال الفنّية العراقية للفنّانين وخاصة للفنّانين الذين تُوفّوا، حيث أنّها لم تُوثّق بشكل أصولي سليم ابتداءً، وتُركت عائمة بدون مرجعيات أو سجّلات معلَنة يُمكن الوصول إليها لأسباب تَخص الوَضع في تلك المرحلة، وبالتالي لا يُمكن توثيق هذه الأعمال الفنّية بسهولة أو نشرها أو حتّى المطالبة. وكذلك لم يَتم إيلاء الاهتمام الكافي لتوثيق مصدر هذه الأعمال الفنّية ابتداءً من المقتني الأول الذي اقتناها من الفنّان نفسه إلى حين وصولها لمجموعتنا، التي تُعَد جزءاً مهماً في عملية المصادقة على أيّ قطعة فنّية وتقييمها.
نَحنُ في مجموعة الإبراهيمي قد أنشأنا في مجموعتنا مَنهجية خاصة بِنا للبحث والتحقق والتنقيب في أصالة العمل وصِدقيّة مصدره مِن خلال عِدة طرق، أحدها هو الإستعانة بلجنة من الخبراء المَشهود لهم بالدّقة والاحترافية لمراجعة أعمال مجموعتنا وتأييد أصالة أعمالها من خلال الشهادات التي تم توقيعها وختمها من قبلهم. وقُمنا ببِناء قاعدة بيانات رقمية شاملة لفنّانينا وأعمالهم الفنّية، بالإضافة إلى أرشيف كبير من المَنشورات القديمة والجديدة والكتب في مجال الفنّ لدعم تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه، ومحاولة التعرف وإلقاء الضوء على تاريخ تداول العمل الفنّي قَدر الإمكان. لقد عملنا بجدٍ لتوثيق التسلسل الزمني لملكية الأعمال الفنّية التي نجمعها أو ملكيتها السابقة، هذه الممارسة لها قيمة خاصة في المساعدة على توثيق الأعمال. ومع ذلك واجَهْنا وما زِلنا نُواجه العديد مِن التحديات المُتمثلة في عدم كِفاية الوثائق والأرشيف المُتواضع للتراث الثقافي والفنّي الوطني في القطاع العام، وحتى مع تُجّار الفنّ والمَعارض وجامعي الأعمال الفنّية.
ولمَعيرة منهج البحث فقد تمّ وضع وزنٍ على شكل نسبة مئويّة لكلّ إجراء من الإجراءات المعتمدة وبجمعها واستخراج معدلها الرياضي، يحصل العمل على نسبة مئوية معينة مِن التوثيق، فالعمل الذي يحوز على نسبة أكثر من 80% يُمكن اعتباره قد دخل في حيز الموثوقية والتي سنظلّ نسعى لبلوغها النسبة المئوية الكاملة. تتلخص الإجراءات بالتالي:
1. البحث المباشر، بالرجوع إلى الأرشيف المُتاح من الكتب والمجلات، وإجراء دراسة مقارنة للأعمال الفنّية يقوم بها مُتخصصون مع الأعمال المنشورة القياسيّة والمعروفة للفنّان نفسه.
2. آراء الخبراء وشهادات عوائل الفنّانين، وفي هذا يُمكن الاطلاع على آراء عدد من الخبراء وليس خبير واحد.
3. الربط التاريخي من خلال دراسة سيرة الفنّان وتواريخ مهمة في مسيرته الفنّية وأماكن تواجده أو علاقاته الشخصية، وربطها بأساليبه المعروفة في محاولة لتضييق الاحتمالات وحصر المُمكنات.
4. دراسة توقيع الفنّان وتاريخ وأسلوب العمل إن توفر، أو أي إشارة ترَكها الفنّان على عمله وحسب التطور الأسلوبي للفنّان، ومحاولة إيجاد قاعدة لتوثيق العمل.
5. دراسة المواد المستخدمة في العمل الفنّي ومدى مُطابقتها لما كان متوفراً في العراق.

مجلسنا الإستشاري

ويضم نخبة من الفنانين والمثقفين والدراسين في مجال الفنون، نعود إليهم للحصول على المشورة والتوجيه، وكذلك التشاور والتحاور للاستفادة وتبادل الآراء والخبرات حول شؤون الفن العراقي الحديث والمعاصر (IMCA) وحول الأعمال الفنية في مجموعتنا.

المعماري معاذ الآلوسي:

Related image

http://www.maathalousi.com/about.htm

ولد في بغداد عام 1938، حاصل على بكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة الشرق الأوسط التقنية في تركيا، وكذلك دبلوم رابطة الهندسة المعمارية (الدراسات الاستوائية) من المملكة المتحدة.
معاذ الألوسي المؤسس والمدير الشريك في مكتب الآلوسي للدراسات الفنية في بغداد - العراق ، ومؤسسة الآلوسي للدراسات الفنية المحدودة في ليماسول - قبرص. أربعون عامًا من الخبرة في تخطيط وتصميم وإدارة المشاريع السكنية والتجارية والصناعية والحكومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
عضو في جمعية المهندسين العراقيين ونقابة المهندسين العراقيين. وقد ألقى محاضرات في المعهد العالي للتكنولوجيا وجامعة التكنولوجيا في بغداد، وكان أيضًا ممتحنًا خارجيًا لدرجة الماجستير لمشاريع التصميم الحضري.
كتب العديد من البحوث وساهم في تحرير العديد من المنشورات والدوريات عن البيوت التقليدية في بغداد والعمارة الإسلامية والعراقية. 

الفنان ضياء العزاوي:

SU8B1052

http://www.azzawiart.com/

الفنان ضياء عزاوي ولد في بغداد في عام 1939 ، بدأ مسيرته الفنية في عام 1964 بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة في بغداد وحصوله على شهادة في علم الآثار من جامعة بغداد في عام 1962.

في عام 1969 ، شكل عزاوي (مع رافع الناصري ومحمد محي الدين وإسماعيل فتاح وهاشم السمرجي وصالح الجميعي) جماعة الرؤية الجديدة، لتوحيد زملائهم الفنانين أيديولوجياً وثقافيًا . من خلال مشاركته مع جماعة الرؤية الجديدة ، وجد العزاوي مصدر إلهام في الموضوعات والقضايا المعاصرة وخاصة محنة الفلسطينيين. كان أيضًا لفترة قصيرة عضوًا في جماعة "شاكر حسن آل سعيد" (جماعة البعد الواحد).

من عام 1968 إلى عام 1976 ، كان عزاوي مدير دائرة الآثار العراقية في بغداد. عاش في لندن منذ عام 1976 حيث عمل مستشاراً فنياً للمركز الثقافي العراقي بالمدينة ، من عام 1977 إلى عام 1980. دفعه انتقاله إلى لندن إلى إعادة اكتشاف الدفاتر الفنية، وهو نوع من الفنون شجع العزاوي الفنانين الآخرين من العراق والمنطقة لاستكشافه.

أقام الكثير من المعارض التي حملت ملامحه الفنية في مجموعات دولية خاصة وعامة بما في ذلك متاحف الفن الحديث في بغداد ودمشق وتونس، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان، متحف (المتحف العربي للفن الحديث) في الدوحة، مؤسسة برجيل للفنون في الشارقة، مؤسسة كندة في المملكة العربية السعودية، مؤسسة أونا في الدار البيضاء، صندوق النقد العربي في أبو ظبي، صندوق التنمية في الكويت، مطار جدة الدولي، المتحف البريطاني وتيت مودرن ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن، معهد العالم العربي، مكتبة فرنسا الوطنية ومؤسسة كولاس في باريس، مجموعة حربا في العراق وإيطاليا، مجموعة كولبنكيان في برشلونة، مكتبة الكونغرس والبنك الدولي في واشنطن العاصمة.

 
الناقدة والكاتبة مي مظفر:

Untitled.png

الناقدة والكاتبة مي مظفر
شاعرة وقاصة وناقدة فنية ومترجمة عراقية متفرغة مقيمة في عمّان.
بكلوريوس في الأدب الإنجليزي من كلية الآداب-جامعة بغداد.
الكنب المؤلفة:
ست مجموعات شعرية، وخمس مجموعات قصص قصيرة، بدءاً من 1970، صدرت في بغداد وعمّان وبيروت.
كتابان في أدب السيرة: سفر في المدى عن حياة الأستاذ الأديب د. ناصر الدين الأسد، بيروت 1998، رافع الناصري، حياته وفنه، بالاشتراك مع د. صباح الناصري، بيروت 2010.
كتاب في السيرة الذاتية: أنا ورافع الناصري، سيرة الماء والنار، بيروت 2021.
في الدراسات الفنية:
كتابان في النقد الفني: رافع الناصري، رسام المشاهد الكونية بيروت 2010 - التواصل والتمايز، الحركة التشكلية الحديثة في العراق، بيروت 2015 .
الكتب المحررة:
المذكرات الفنية للطبيب والفنان الدكتور خالد القصاب، لندن 2007.
تحرير كتابين بالعربية عن الفنان رافع الناصري: أنا والنهر، بغداد 2014.
3 كتب بالإنجليزية: رافع الناصري، 50 عاماً في فن الحفر والطباعة 2013، رافع الناصري: الدفاتر الفنية مع المشاركة بالتأليف مع الباحثة سونيا أتاسي 2017، كلاهما صدرا عن دار سكيرا SKIRA الإيطالية، تجليات الحرف العربي في أعمال رافع الناصري -معهد مسك للفنون -الرياض بالعربية والإنكليزية، دار ريزولي الإيطالية 2012.
الكتب المترجمة من الإنكليزية:
ست كتب من ضمنها دراسات مقارنة بين الأدب والفنون التشكيلية، صدرت في بغداد وبيروت 1987-2006.
ساهمت بدراسات نقدية أدبية وفنية شاركت بها في مؤتمرات وندوات، ونشرت في دوريات وكتب متفرقة.
تقيم وتعمل في عمّان – الأردن.
راعية محترف رافع الناصري ومجموعته الفنية في عمّان –الأردن.
راعية جائزة رافع الناصري السنوية للفنون الغرافيكية منذ 2014.

 

الدكتورة ندى شبوط:

cid:image012.jpg@01D3CF2A.67A307B0

https://en.wikipedia.org/wiki/Nada_Shabout

الدكتورة ندى شبوط من مواليد عام 1962، تدربت على الهندسة المعمارية في معهد نيويورك للتكنولوجيا وجامعة تكساس في أرلينغتون وكلية الهندسة المعمارية التابعة للجمعية المعمارية في لندن بإنجلترا. كما حصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة والماجستير والدكتوراه في العلوم الإنسانية مع التركيز في تاريخ الفن والنقد من جامعة تكساس في أرلينغتون عام 1999.

أستاذة تاريخ الفن والمنسقة لمبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة (CAMCSI) في جامعة شمال تكساس. وهي الرئيس المؤسس لجمعية الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي وإيران وتركيا (AMCA). كانت مديرة الأبحاث الاستشارية في متحف (المتحف العربي للفن الحديث) في الدوحة ، ورئيسة تحرير موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي. في عام 2010 قادت الفريق القيم على معرض سجيل الافتتاحي (قرن من الفن الحديث) وقامت برعاية أحد المعرضين الافتتاحيين المرافقين (التدخلات: حوار بين الحديث والمعاصر). شاركت في التنسيق مع زينب البحراني في معرض "الحداثة والعراق" في غاليري والاش للفنون - جامعة كولومبيا عام 2009 ، وبرعاية المعرض المتنقل "دفاتر: فن الكتاب العراقي المعاصر" عامي 2005-2009.

وقد نشرت العديد من المقالات حول الفن العربي والعراقي الحديث والمعاصر وعلاقة الهوية والتمثيل البصري في العراق. وهي مؤلفة كتاب "الفن العربي الحديث: تكوين جماليات عربية" ، مطبعة جامعة فلوريدا في 2007 ؛ محررة مشاركة مع سلوى مقدادي من "الرؤية الجديدة: الفن العربي في القرن الحادي والعشرين" - التايمز وهدسون في 2009 ؛  مع آنكا لنسن وسارة روجرز في التحرير المشترك لمجلد "الفن الحديث في العالم العربي: الوثائق الأولية" وهي جزء من البرنامج الدولي في متحف الفن الحديث في نيويورك 2017.

وهي مؤسس ومدير مشروع أرشيف الفن العراقي الحديث (MAIA)، وعضو سابق في لجنة تحرير مشروع البحث والمعلومات في الشرق الأوسط (MERIP) والمجلس الاستشاري الدولي للتحرير ومحرر الموضوعات لموسوعة روتليدج للحداثة (REM). تشمل جوائزها ما يلي: زميل المعهد الأمريكي للبحوث الأكاديمية في العراق (TAARII)عامي 2006 2007، أستاذ زائر مساعد بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في 2008، وبرنامج فولبرايت لكبار الباحثين، زمالة محاضرات / أبحاث 2008 للأردن.

الفنان علي طالب: 

الفنان علي طالب من مواليد 1944 في البصرة - العراق، درس الرسم في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، وحصل على شهادة البكالوريوس في التصوير في عام 1966.. كان عضواً مؤسساً للإبتكار، وبعد انتقاله إلى مسقط رأسه في البصرة لفترة قصيرة ، أسس جماعة الظل. كان أيضاً عضواً في جماعة الرؤية الجديدة. تابع دراسة التصميم الكَرافيكي في جامعة حلوان في القاهرة ، حيث حصل على درجة الماجستير عام 1980. أقام طالب معرضه الشخصي الأول في قاعة المباركية في الكويت عام 1964، بينما كان لا يزال طالباً في الأكاديمية. ولديه معارض شخصية أخرى في المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد عام 1976، وغاليري 50x70 في بيروت عام 1994، وأكاديمية De Vrije في لاهاي عام 2003، برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في برشلونة في 2004، معرض الفنون الخضراء في دبي 2008، ومعرض كريم في عمّان عام 2009. شارك أيضًا في أكثر من بينالي وترينالي، فضلاً عن معارض جماعية رئيسية منها معرض "أربعة فنانين عراقيين" في غاليري ألف في واشنطن العاصمة عام 1994 ؛ معرض مدينة الفنون الدولية في باريس عام 2004، معرض "فنانون عراقيون في المنفى" في متحف ستيشن للفن المعاصر في هيوستن - تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2009 ، معرض "الفن في العراق اليوم: الجزء الرابع" مع الفنانين ضياء العزاوي ورافع الناصري في كاليري ميم في دبي 2010. في عام 1986 حصل على الجائزة الأولى في مهرجان بغداد الدولي الأول للفنون التشكيلية والجائزة الأولى في بينالي الشارقة الثاني عام 1995. له أعمال في كل من متحف (المتحف العربي للفن الحديث) في الدوحة والمعرض الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان.

 الدكتور إحسان فتحي: 

ihsan fethi

https://www.facebook.com/search/top/?q=Ihsan%20Fethi

درس العمارة والتخطيط العمراني في المملكة المتحدة عام 1960 وحصل على الدكتوراه في الهندسة المعمارية عام 1977 بعد سنوات من الدراسة والبحث. أصبح لاحقًا أستاذًا للهندسة المعمارية والتخطيط الحضري وخبيرًا في الحفاظ على التراث، وبناءً على ذلك شغل العديد من المناصب الأكاديمية المتميزة بما في ذلك رئيس كلية الهندسة المعمارية في بغداد في الفترة من 1986 إلى 1991. عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البتراء في عمان 1993-1995 ، عميد كلية الهندسة والتصميم في جامعة بيان في أبو ظبي 1997-1999 ، وعميد كلية الآداب في جامعة عمان 2000 -2007 ، بالإضافة إلى كونه مؤسس قسم التراث المعماري في بلدية بغداد من 1982 إلى 1986 وعضو اللجنة العليا للتراث الثقافي في العراق.

لقد عمل عن كثب مع الكيانات الثقافية المرموقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. عمل مستشارًا لمعهد Getty Conservation Institute (GCI) في لوس أنجلوس منذ عام 2005 ، ومستشارًا بارزًا مع الصندوق العالمي للنصب التذكاري (WMF) في نيويورك منذ عام 2005. كما عمل في المركز الدولي لدراسة الحفاظ على الممتلكات الثقافية وترميمها (ICCROM) في روما منذ عام 2007. بالإضافة إلى ذلك ، عمل كمستشار لمجلس الثقافة العراقي ، وغاليري الأورفلي في عمان.

مدفوعًا بسنوات من الخبرة الأكاديمية والمهنية الإقليمية والدولية، أنتج الدكتور فتحي عشرات المنشورات بما في ذلك السيرة الذاتية والكتب والأوراق البحثية حول مختلف القضايا الحديثة والتاريخية في العمارة والفن والتراث والثقافة.

الفنان سعد الطائي: 

ihsan fethi

ولد الفنان سعد الطائي عام 1935 في -محلة الوردية مدينة الحلة في العراق. 1957 تخرج من اكاديمية الفنون الجميلة في روما وحاز على شهادة الماجستير منها. 1959 حاز على جائزة ايطاليا للفنون. 1976 عمل أستاذاً لفن الرسم في كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد وأصبح بعدها رئيس قسم التربية الفنية وقسم الفنون التشكيلية في نفس الكلية ورئيس اللجنة الوطنية للفنون التشكيلية التابعة للرابطة الدولية للفنون التشكيلية وألّف كتب ومناهج عديدة لتدريس الفنون التشكيلية. 2002 أسس وترأس قسم اللغة الايطالية في كلية اللغات في جامعة بغداد. 2009 أصبح استاذ متمرس متقاعد في كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد. عضو في جماعة الانطباعيين، جمعية الفنانين العراقيين وجمعية الصداقة العراقية الإيطالية.


فريقنا

• د. حسنين الإبراهيمي - المؤسس والمالك لمجموعة الابراهيمي

• أريج حيدر - مسؤولة التوثيق وإدارة شؤون المجموعة

​• سلوان فائز - مصمم كَرافيكي

• مها الإبراهيمي - مسؤولة التسويق