كتب د. أكرم فاضل في كتابه «الطبيعة والحياة الصامتة» عن الفنان عاصم حافظ:«إنّ ألوانه حيّة بصورة عجيبة. فإذا نظرت إلى السلّة والتفاح المُتدحرِج منها لن تصدق أنّ السلّة مصنوعة من مادة أخرى غير مادة القَصب، من ألوان، من ماء. وهذا التفاح تكاد تَتَنسّم عبيره لِفَرط شفافيته. وتَشعر أخيراً أنّ الفنّان يخلع جمال نفسه على كل ما يرسم».
أحد لوحات الرائد المُعلِّم الذي نذر نفسه للرسم والتعليم منذ بدايات القرن العشرين، ومع بدايات عام 1920 تفرَّغ تماماً للفن بين استزادةٍ في الخبرة واطلاع ٍعلى فنون الأمم الأخرى وتعلُّم وتعليم، حيث درَّس المئات من أبناء الموصل تقنيات وفنون الرسم وحبّبهم به. يبلغ عُمر هذه اللوحة حوالي الثمانين عاماً وقد بقيَت مُعَلّقة على جدران بيوت عراقية وجرى عليها ثمانون صيفاً وثمانون شتاءً، فعمل الزمن فيها وترك عليها آثاراً فضّلنا أن تظل واضحة دون ترميم أو صيانة؛ ففي أثر الزمن وتوالي الأيام عبرة ودرس.
كتب د. أكرم فاضل في كتابه «الطبيعة والحياة الصامتة» عن الفنان عاصم حافظ:«إنّ ألوانه حيّة بصورة عجيبة. فإذا نظرت إلى السلّة والتفاح المُتدحرِج منها لن تصدق أنّ السلّة مصنوعة من مادة أخرى غير مادة القَصب، من ألوان، من ماء. وهذا التفاح تكاد تَتَنسّم عبيره لِفَرط شفافيته. وتَشعر أخيراً أنّ الفنّان يخلع جمال نفسه على كل ما يرسم».