- 1888 ولد الفنان محمد صالح زكي (وكنيته أبا زيد نسبة لابنه الأكبر الفنان زيد) في بغداد العراق، يُعتبر من الفنانين العراقيين المؤسسين للحركة التشكيلية العراقية، ولمعت موهبته الفنية عندما خدم كضابط عسكري في إسطنبول بعد التحاقه بالأكاديمية العسكرية.
- درس الفن لعام واحد فقط في دار الفنون الجميلة في بغداد وعمل كضابط في الجيش العراقي الملكي وأصبح آمر الحرس الملكي في عهد المرحوم الملك فيصل الأول، وظل يرسم ويتعلم الفن في هذه الفترة أثناء تجواله في كل أنحاء العراق بموجب خدمتهِ العسكرية، ورسم الطبيعة العراقية كالجبال والأهوار والريف العراقي.
- تقاعد الفنان من الخدمة العسكرية ولكنه استمر في الرسم بالألوان الزيتية.
- 1922 شارك في مهرجان سوق عكاظ.
- 1932 شارك بالمعرض الصناعي الزراعي في جناح الفن الذي عُرضت فيه الكثير من أعمال الرسم والتخطيط والخط العربي والنحت من قِبل الفنانين الشباب.
- 1938 زار متاحف فنية عديدة في عدة دول أوروبية.
- كان يقضي إجازته الصيفية في أربيل التي تقع شمال العراق في مصيف شقلاوة في خانزاد أو في مدينة العمادية والذين يشتهرون بمناظرهم الطبيعية الخلابة.
- كان الرسام محمد صالح زكي منكتاً ويميل للفكاهة والتندر والكثير من أحاديثه يرافقها تعليقات ومزاح جميل، من عاداته الأثيرة عليه أن يرسم وهو جالس على الأرض أي يفترش الأرض بشكل مريح لابسًا العرقجين على رأسه وأمامه اللوحة الزيتية وبجانبه مجموعة الألوان والباليت. كان يدقق عند الاشتغال على أعماله الفنية، مما يستغرق فترة طويلة لإكمال لوحة زيتية واحدة. وكثيرًا ما كان يعزف على آلة العود في هذه الاستراحة متمتعًا بالموسيقى وهو ينظر إلى لوحاتهِ الزيتية.
- 1952 اشترك في المعرض الفني عبر مهرجان ابن سينا الذي أُقيم في بغداد.
- 1956 أقام معرض شخصي على قاعة جمعية الفنانين العراقيين في بغداد.
- 1959 اشترك في معرض "الفن العراقي الحديث" الذي أُقيم في الاتحاد السوفيتي.
- اشترك في معارض جمعية الفنانين التشكيلين العراقيين حيث كان عضو فيها.
- 1973 توفي الفنان في بغداد في العراق عن عمر يناهز خمسة وثمانين عاماً ودُفن فيها.