
- 1917 ولد الفنان والمصور مراد عبد الله خلساي الداغستاني في محافظة الموصل في العراق من عائلة ذات أصول داغستانية عريقة، عمه عليم باشا ووالده كان مهندساً يعمل في ألمانيا، جاء إلى الموصل للاشتغال مع فريق إنشاء خط سكة حديد برلين-بغداد وبعدها امتهن التصوير في الموصل. وأم ذات أصول أرمنية وخاله هو المصور الكبير "آكوب كريكور بنجويان".
- 1935 بدأ رحلته بالتصوير الفوتوغرافي.
- 1940 درس وتخرج من الثانوية في الموصل، ولم يكمل بعدها الدراسة لتفرغه لمهنته في التصوير الفوتوغرافي في مدينة الموصل. وأصبح لديه استوديو خاص به هناك.
- كان مفرطاً في التدخين مما أدى إلى إصابته بسرطان القصبات الهوائية، واضطر إلى إجراء عملية جراحية لإزالة جزء من رئته، ورغم معاناته هذه فقد استمر في إنتاج وإبداع أعمال فوتوغرافية خلدت خبرته وأسلوبه المميز والذي أصبح مقصدًا لمن جاء بعده من المصورين.
- 1975 تم تكريمه من قِبل رئيس الجمهورية وأُقيم له في نينوى احتفالاً تكريمياً وتم عمل تمثال له من قِبل الفنان هشام سيدان وكتب الكاتب نجمان ياسين قصة مستوحاة من حياته.
- 1976 أقام أول معرض شخصي له على قاعة جمعية الفوتوغرافيين العراقيين والذي تم افتتاحه من قِبل طارق عزيز وزير الإعلام العراقي. ولأول مرة عرض لوحاته الفوتوغرافية بأحجام كبيرة وهو الأمر الذي أدهش الحضور وأعجبت لقاطاته المبهرة معاصريه من الفوتوغرافيين العراقيين.
- اشترك في المعرض الثالث للجمعية العراقية للتصوير.
- تم إعداد فيلم عنه من قِبل الفنان عبد الإله حسن وتم عرضه على تلفزيون الجمهورية العراقية وتم إعداد برنامج عن الفوتوغراف في العراق من قِبل اتحاد السينمائيين التسجيليين العرب.
- شارك في العديد من المعارض داخل وخارج العراق وحاز على جوائز عدة، ويُعتقد أنه من أوائل محترفي فن التصوير الفوتوغرافي في العراق بعد يوسف أرشاك، وتأثر به أغلب فناني التصوير الفوتوغرافي من بعده.
- كتب عنه الشاعر أمجد محمد سعيد قصيدة رثاء بعنوان "طيور الغياب" ونُشرت في جريدة الثورة قَبل رحيله بسنوات معدودة.
- 1981 أُقيم له معرض استعادي بعنوان "التراث العربي في الأندلس".
- 27 يوليو 1984 توفي الفنان بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز السبعة وستين عاماً ودفن في مدينة الموصل التي عاش فيها سنين عمره.
- عضو الجمعية العراقية للتصوير.
- أصدر الفنان هيثم فتح الله عزيزة كتاب عن فنه اسماه "مراد الداغستاني بين الفن البصري والتشكيل الفوتوغرافي" عن مطبعة الأديب في عمان-الأردن عام 2020.



