المُتعبدان " (1987-89) هذا أحد عملين فنيين تم تنفيذهما معأً في نفس الفترة. يوضح العمل: اهتمامي بتجربة قدرة المادة، ورغبتي في الوقوف على العتبة بين التصويرية والتجريدية، وإجراء بحثي المبكر في تطبيق عمل ثلاثي الأبعاد على سطح ذو بُعدين، حيث تم إنشاء العمل بألوان متعددة ووسائط مختلفة، طبقات من مادة الأسمنت Bas-Relief على قاعدة خشبية. يُظهر هذا العمل الذي يصور متعبدان من بلاد ما بين النهرين في خزانة متحف العراق للآثار في بغداد؛ كذلك ، بحثي المبكر حول حساسية وآثار الأستيتيكية للتدمير وأثر الزمن والتنقيب داخل القطع الأثرية القديمة في المتحف.
اسم الأخضر" (1989) هو واحد من مجموعة الأعمال التي شيدت أول معرض شخصي لي بعنوان "وثائق زيارات المتحف" (بغداد 1991). لعب المتحف الأثري دوراً مهماً في عملي على مدار عقود حتى هاجرتُ من العراق في أواخر عام 2006. كان المتحف مصدر إلهام كبير بالإضافة الى آثار الخراب الذي خلفته الحروب المتعاقبة على البيئة وعلى محيطنا، وهذا يشكل تقنيتي (تقنيات التخريب) وكذلك اشتغالي في ذلك الوقت على مفهوم أسميته (التجريد ذو المغزى) أو (التجريد الضمني)، ويظهر هذان المكونان بوضوح في هذا العمل.
المُتعبدان " (1987-89) هذا أحد عملين فنيين تم تنفيذهما معأً في نفس الفترة. يوضح العمل: اهتمامي بتجربة قدرة المادة، ورغبتي في الوقوف على العتبة بين التصويرية والتجريدية، وإجراء بحثي المبكر في تطبيق عمل ثلاثي الأبعاد على سطح ذو بُعدين، حيث تم إنشاء العمل بألوان متعددة ووسائط مختلفة، طبقات من مادة الأسمنت Bas-Relief على قاعدة خشبية. يُظهر هذا العمل الذي يصور متعبدان من بلاد ما بين النهرين في خزانة متحف العراق للآثار في بغداد؛ كذلك ، بحثي المبكر حول حساسية وآثار الأستيتيكية للتدمير وأثر الزمن والتنقيب داخل القطع الأثرية القديمة في المتحف.