- 1914 ولد الفنان فائق حسن في محلة البقجة في وسط مدينة بغداد القديمة في منطقة باب المعظم والميدان والحيدر خانة. توفي والده عندما كان صغيراً فاعتنى به خاله فاضل عبد الغني الذي كان يعمل بستانيأً في حدائق البلاط الملكي.
- 1920 درس في عدة مدارس منها المدرسة البارودية الابتدائية ومدارس الحيدرية ومن ثم العوينة وهي من المدارس القديمة في بغداد.
- أولع فائق حسن بالرسم وهو طفل صغير، وبدأ يرسم في المرحلة الأخيرة من دراسته الابتدائية وكان خاله يشجعه على تطوير موهبته ويفخر به بين أصدقائه ويصحبه بين فترة وأخرى معه إلى مقر عمله في البلاط الملكي. بالصدفة، لاحظ الملك فيصل الأول رسومات هذا الطفل للمناظر الطبيعية وأبدى أعجابه بها وشجعه على الاستمرار بل ووعده أن يرسله إلى بلد أوروبي لدراسة الفن. الأمر الذي ظل حلمًا يراود الطفل في اليقظة والمنام. ورغم وفاة الملك فيصل الأول عام 1933.
- 1932 اشترك في المعرض الصناعي الزراعي.
- 1935 التزم الملك غازي بوصية والده في إيفاد فائق لدراسة الفن، فمُنحت له زمالة دراسية على حساب الحكومة العراقية لدراسة الفن في باريس – فرنسا، وفي امتحان القبول في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة في باريس والمعروفة بالبوزار (Beaux-Arts de Paris (École des. عرض فائق أعماله ورسوماته على البروفسور روجيه ولجنة من الأساتذة، فقُبِل دون تردد.
- 1935-1938 تعلم وأجاد اللغة الفرنسية ودرس الفنون الجميلة وزار المتاحف ونافس زملاءه في إنتاج روائع النسخ المستقاة من فنون القرون الوسطى وعصر النهضة.
- 1938 تخرج من مدرسة الفنون في باريس بعدما أنهى الدراسة الفنية وحصل على دبلوم بدرجة امتیاز واستلم شهادة تخرجه ليعود من فوره إلى العراق . وبعد أن عاد إلى العراق وفي نفس العام عُين ، مدرساً للرسم في دار المعلمين الابتدائية وأقام أول معرض شخصي له بالاشتراك مع فنانة أجنبية في معهد الفنون الجميلة في بغداد.
- 1939 – 1940 ساهم في تأسيس فرع الرسم في معهد الفنون الجميلة ودرس الرسم والنحت. وبالتعاون مع الفنان المسرحي حقي الشبلي أسسوا المسرح العراقي. وانتُدب رئيساً لفرع الرسم في المعهد، الموقع الذي شغله لسنوات طويلة لاحقة.
- 1941 اشترك في المعرض الأول لجمعية أصدقاء الفن في بغداد. وبدأ بفكرة تأسيس الجماعة البدائية (جماعة الرواد لاحقاً) وقام بدور قيادي لافت لجماعة من أصدقائه في ارتياد بساتين منطقة الجادرية في بغداد في أيام الجمع والعطل للتنزه وللرسم، النشاط الذي ظلوا يمارسونه لعدة سنوات تالية.
- 1942 عُين رسمياً مدرساً في معهد الفنون الجميلة واشترك في المعرض السنوي الأول للرسم والنحت الذي أقامه معهد الفنون الجميلة وشارك بـ (42) لوحة منقولة من الطبيعة.
- 1943 بالتعاون مع جواد سليم، صمموا مناظر مسرحيتي (الوطن) و(الطبيب رغماً عنه) اللتين قدمهما فرع التمثيل في معهد الفنون الجميلة في 9 أيار على قاعة الملك فيصل الثاني -قاعة الشعب، واشترك في معرض جمعية أصدقاء الفن الثالث الذي أُقيم على قاعة المعهد الثقافي البريطاني.
- 1944 تم انتخابه عضواً في الهيئة الإدارية لجمعية أصدقاء الفن مع أكرم شكري وجواد سليم وعبد الحليم السنوي، وسعاد سلیم وروز ماري خياط وناهدة الحيدري.
- 1946 اشترك في معرض جمعية أصدقاء الفن السادس الذي أُقيم على قاعة متحف الأزياء العراقية.
- 1948 تم انتخابه مديراً فني للفرقة الشعبية للتمثيل وصمم مناظر مسرحية (شهداء الوطنية) التي عرضت في 19 آب في حدائق الملك فيصل الثاني - قاعة الشعب واشترك في المعرض العراقي الذي أقيم في بيروت على قاعة اليونيسكو.
- 1950 بدأ النشاط الفعلي لجماعة الرواد التي تم تأسيسها في بداية الأربعينات حيث أقيم في هذا العام أول معرض لها في دار الدكتور خالد القصاب واشترك فيه فائق حسن وجواد سليم وباقي أعضاء الجماعة، وظلّ مواظباً على الاشتراك في معارضها اللاحقة حتى عام 1962.
- 1952 انتُخب نائباً لرئيس جمعية أصدقاء الفن واشترك بعدد من أعماله في مهرجان ابن سینا واشترك في معرض مجموعة من الرسامين في دار باهر فائق. واشترك في معرض جماعة الرواد الثاني.
- 18 سبتمبر 1953 تزوج من امرأة فرنسية تُدعى سوزان كوتيه وهي ابنة صاحبة بنسيون كان قد سكن فيه فائق في زيارة له في عطلة الصيف في منطقة البروتاين في فرنسا، وصحبته سوزان إلى بغداد لترافقه في رحلة العمل والفن ولتكون عاملاً مهاماً في تغيير الكثير من عاداته وخاصة علاقاته مع أصدقائه من أعضاء جماعة الرواد حيث صارت تقتصر فقط على الجانب المهني.
- 1953 اشترك في معرض الرواد السنوي الثالث.
- 1955 أقام معرض فني متنقل مع إسماعيل الشيخلي في الهند ورُزق الفنان وزوجته بابن أسماه هابيل.
- حاز على جائزة ممولة من الخطوط الجوية الهولندية في معرض بغداد للرسم والنحت وأصبح عضو في الهيئة الإدارية لجمعية التشكيلين العراقيين.
- 1956 المعرض السنوي للرواد في قاعة التصاوير بمعهد الفنون الجميلة ييغداد يوم الجمعة 16 آذار مع إسماعيل الشيخلي وخالد القصاب وزيد صالح وسوزان الشيخلي وعيسى حنا وقتيبة الشيخ نوري وقحطان حسن فهمي ومحمود صبري ونوري مصطفى بهجت ويوسف عبد القادر.
- 1956 اشترك في معرض بغداد للرسم والنحت في نادي المنصور وحصل على جائزة مولتها الخطوط الجوية الهولندية عن أعماله في المعرض للمرة الثانية.
- 1957 اشترك في عدد من المعارض منها معرض بغداد للرسم والنحت الذي أُقيم على قاعة نادي المنصور في بغداد (خمس لوحات) ومعرض مشترك أُقيم في مخازن أورزدي باك في شارع الرشيد في بغداد، ومعرض أصدقاء الشرق الأوسط المتجول على قاعة اليونسكو في بیروت، ومعرض جمعية الفنانين التشكيليين الثاني الذي أُقيم في النادي الأولمبي (مركز شباب الأعظمية).
- تموز - آب 1958 اشترك مع جواد سلیم وإسماعيل الشيخلي وخالد الجادر في معارض فنية في المغرب وتونس واشترك في معرض بغداد للرسم والنحت في نادي المنصور، ومعرض جماعة الرواد الذي أُقيم على قاعة معهد الفنون الجميلة.
- 1961 تعين كمشرف فني في قسم الرسم والنحت في أكاديمية الفنون الجميلة واشترك في المعرض الثاني لجمعية التشكيليين على قاعة جمعية الفنانين العراقيين.
- 1962 أقام معرضه الشخصي الثاني في جمعية أصدقاء الشرق الأوسط في بغداد واشترك في معرض جماعة الرواد في معهد الفنون الجميلة.
- 1963 أصبح عضو في الهيئة الإدارية لجمعية التشكيلين العراقيين.
- 1964 حاز على الجائزة الذهبية كأحسن فنان عراقي من مؤسسة كولبنكيان وأقام معرضه الشخصي الثالث (45 لوحة زيتية ومائية) في المركز الثقافي لأصدقاء الشرق الأوسط الأمريكيين في بغداد واشترك في المعرض السادس لجمعية الفنانين في المتحف الوطني للفن الحديث (ثلاث لوحات زيتية).
- 1965 أقام معرضه الشخصي الرابع (41 لوحة) بالتعاون مع المركز الثقافي لأصدقاء الشرق الأوسط الأمريكيين في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. اشترك في المعرض السابع لجمعية الفنانين في المتحف الوطني للفن الحديث واشترك في معرض الفن العراقي المعاصر في كاليري وان في بيروت بثلاث لوحات وفي معرض الرسم المتجول في بيروت.
- 1966 أقام معرضه الشخصي الخامس بالتعاون مع المركز الثقافي لأصدقاء الشرق الأوسط الأمريكيين في واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية. واشترك في المعرض الثامن لجمعية الفنانين (لوحة واحدة) لمناسبة افتتاح المقر الجديد للجمعية في المنصور والذي أقيم في مقر الجمعية.
- 1967 أسس جماعة الزاوية مع كاظم حيدر ومحمد غني حكمت وغازي السعودي وفالنتينوس وإسماعيل فتاح، واشترك في معرضها الأول في المتحف الوطني للفن الحديث، وفي هذا العام ترك جماعة الرواد وأُسندت إدارتها لصديقه المُقرب إسماعيل الشيخلي، وأقام معرضه الشخصي السادس في المركز الثقافي لأصدقاء الشرق الأوسط الأمريكيين في بغداد.
- 1969 عُين رئيساً لقسم الفنون التشكيلية في أكاديمية الفنون الجميلة.
- 1969 اشترك في معرض الفن العراقي المعاصر في قاعة المتحف الوطني للفن الحديث.
- 1971 أقام معرضه الشخصي السابع في مركز الدراسات البريطانية في بغداد واشترك في معرض السنتين الثاني في الكويت.
- 1972 اشترك في معرض مهرجان الواسطي (ثلاث لوحات) في صالة جمعية الفنانين.
- 1972 اشترك في معرض الفن العراقي (ثلاث لوحات) في صالة المتحف الوطني للفن الحديث لمناسبة مهرجان الواسطي.
- 1972 تم تكريمه من قبل وزارة الإعلام بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس الحزب الحاكم في العراق مع حافظ الدروبي وأكرم شكري وعطا صبري ضمن مهرجان الواسطي.
- 1973 اشترك في المعرض الذي أُقيم في جمعية الفنانين العراقيين والمعرض العراقي في المتحف الوطني للفن الحديث، ومعرض البورتريت للفنانين العراقيين في المتحف الوطني للفن الحديث ومعرض جمعية الفنانين التشكيليين الخامس عشر على قاعة جمعية الفنانين التشكيليين بمناسبة المؤتمر الأول للاتحاد العام للفنانين العرب.
- 1974 اشترك في المعرض الفني العراقي المعاصر (لوحة واحدة) ضمن الأسبوع الثقافي العراقي في مصر ومعرض (الفنانون العراقيون من السين إلى دجلة) في المركز الثقافي الفرنسي، ومعرض الفن العراقي الأول في بغداد.
- 1975 أصبح رئيس اللجنة الوطنية للفنون التشكيلية، واشترك في معرض الفن العراقي المعاصر ضمن الأسبوع الثقافي العراقي في الجزائر ومعرض نيسان الثاني (لوحة واحدة) في المتحف العراقي للفن الحديث.
- 1976 أنجز أعمال عديدة ومنها عملين زيتيين لمقر مكاتب البنك المركزي العراقي، اعتمد لاحقًا ضمن واجهة العملة العراقية. أصبح نائب رئيس الرابطة الدولية للفنون التشكيلية ورئيس الوفد العراقي في المؤتمر الثامن للرابطة الدولية للفنون التشكيلية في بغداد واشترك في معرض ملحمة تل الزعتر في المتحف العراقي للفن الحديث، ومعرض الفن العراقي المتجول في أوروبا ومعرض السنتين العربي الثاني في متحف الأودايا في الرباط في المغرب، ومعرض نيسان الثالث في المتحف الوطني للفن الحديث والمعرض العالمي ضد التمييز العنصري في نفس المتحف.
- 1977 تم تنصيبه كرئيس فخري لجمعية التشكيلين العراقيين وأقام معرض شامل في المتحف الوطني للفن الحديث وسجل شريط تسجيلي يحكي عن أعماله وحياته. سافر إلى بولونيا لغرض زيارة المؤسسات الفنية. اشترك في عدة معارض منها: معرض الإنتاجية الثاني على قاعة الواسطي ومعرض الفنانين الأوائل ومعرض نيسان الرابع. واستمر بعمله كرئيس قسم الرسم في معهد الفنون الجميلة، وأستاذ الألوان في أكاديمية الفنون الجميلة.
- 1978 اشترك في معرض نيسان الخامس في المتحف الوطني للفن الحديث.
- 1979 اشترك في معرض الفن العراقي في إيطاليا ومعرض نيسان السادس في المتحف الوطني للفن الحديث.
- 1980 اشترك في معرض نيسان السابع في المتحف الوطني للفن الحديث.
- 1981 سافر إلى باريس لأن تم اختياره كعضو هيئة تحكيم البوستر العالمي، وسافر إلى كوبا لحضور اجتماعات مؤتمر اليونيسكو، واشترك في معرض نيسان الثامن في المتحف الوطني للفن الحديث.
- 17 حزيران 1982 تم إحالته على التقاعد وسافر إلى نيجيريا بعد ثلاثة أشهر لحضور اجتماعات مؤتمر اليونيسكو واشترك في معرض نيسان التاسع في بغداد ومعرض الفن التشكيلي العراقي في أتاوه في كندا.
- 1982 اشترك في مهرجان الواسطي الثاني في بغداد.
- 1983 سافر إلى فنلندا لحضور اجتماعات مؤتمر اليونيسكو واشترك في معرض الفنانين العراقيين في المركز الثقافي الفرنسي في بغداد ومعرض نيسان العاشر.
- 1984 فاز بوسام الفارس في الفنون والآداب من فرنسا وعُين كرئيس اللجنة الوطنية العراقية للفنون التشكيلية واشترك في معرض نيسان الحادي عشر.
- 1985 اشترك في معرض نيسان الثاني عشر. - في نهاية الثمانينات بدت عليه أعراض مرضية بدأت تتفاقم شيئًا فشيئاً وعزاها الأطباء إلى إدمانه تدخين البايب الذي كان لا يفارقه، ورائحة المواد المذيبة للزيت.
- سافر إلى باريس مع عائلته للعلاج، ومن ثم غزا الحرس الجمهوري دولة الكويت وبدأت العمليات العسكرية ضد الجيش العراقي ومن بعدها الحصار الدولي الخانق فتعذرت عودته إلى العراق.
- 1992 توفى الفنان في باريس عن عمر يناهز الثمانية وسبعين عاماً ونُقل من عدة مصادر أنه أوصى زوجته أن يُحرق جثمانه ويؤتى رماده ليُدفن في بغداد وهكذا كان، فقد حافظت سوزان على وصيته وجلبت رماده في زجاجة وسلمتها إلى المدير العام لمركز الفنون السيدة ليلى العطار. في جميع الأحوال كان من العسير جداً نقل جثمان فائق إلى العراق نتيجة العمليات العسكرية وظروف الحصار الدولي على العراق.
- عضو جمعية الفنانين العراقيين.
- يوجد له ثلاث جداريات مهمة وشاخصة في بغداد: واحدة في الطرف الشرقي من حديقة الأمة المطل على ساحة الطيران، الثانية في أحد دور الضيافة الرئاسية، الثالثة في أحد قاعات مطار بغداد الدولي.